بهمنيار بن المرزبان

147

التحصيل

منفصله - وهو الأولى - عملت منفصلة من مقدّم المتصل والغير المشترك فيها من المنفصل ، فتقول إمّا أن تكون الشمس طالعة وامّا ان يكون الليل موجودا ، وهي نتيجة القياس المذكور ، وقياسات هذا الاقتران مذكورة في الكتب البسيطة « 1 » . فصل ( 9 ) « 2 » في الاقتران الواقع من متّصل ومنفصل في جزء غير تام يجب في الطبيعىّ « 3 » منه ان يكون محمول التالي موضوعا في اجزاء الانفصال ، والتالي كلّيا موجبا ينتج الانفصال على الباقي من التالي « 4 » ، وتكون النتيجة « 5 » متّصلة منفصلة التالي ، مثاله : إن كان هذا الشيء كثيرا فهو ذو عدد ، وكل ذي عدد فاما زوج واما فرد ، ينتج انّه ان كان هذا الشيء كثيرا فهو اما زوج واما فرد . ويكون ضروبه ثمانية ، لان الانفصال قد يكون كليّا وقد يكون جزئيا والمنفصل « 6 » أحد القضايا الأربع ، وكل اقتران أمكن بين حمليّة وشرطيّة فانّ مثله يمكن بين متصل وبين تلك الشرطيّة إذا كان جزئيّا والشرطي « 7 » متصلا مثل المتصل فيشاركه في مقدّم أو تالي .

--> ( 1 ) - انظر الفصل الثاني من المقالة السادسة من فن القياس من منطق الشفاء . ( 2 ) - ليس في النسخة الأصل عنوان الفصل وانما تبعنا نسخ ض ، ج ، م ( 2 ) - ليس في النسخة الأصل عنوان الفصل وانما تبعنا نسخ ض ، ج ، م ( 3 ) - ض ، م الطبع ( 4 ) - ض من موضوعات التالي ( 5 ) - ج ، ض ينتجه ( 6 ) - ج ، ض ، م والمتصل ( 7 ) - ض ، م إذ كان جزء الشرطي . وفي النجاة : « إذ كان الجزء الشرطي » .